الشرك، من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه )) [1] .
وقد خاف النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته من الشرك الأصغر فقال: (( إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ) )، فَسُئِل عنه فقال: (( الرياء ) ) [2] ، وقال - صلى الله عليه وسلم: (( من سمَّع سمَّع الله به ومن يرائي يرائي الله به ) ) [3] ، قال الله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [4] .
3 -على الحاج والمعتمر التفقه في أحكام العمرة والحج، وأحكام السفر قبل أن يسافر: من القصر، والجمع، وأحكام التيمم, والمسح على الخفين، وغير ذلك مما يحتاجه في طريقه إلى أداء المناسك، قال - صلى الله عليه وسلم: (( من يرد الله به خيرًا يفقه في الدين ) ) [5] .
4 -التوبة من جميع الذنوب والمعاصي، سواء كان حاجًا أو معتمرًا، أو غير ذلك فتجب التوبة من جميع الذنوب والمعاصي، وحقيقة التوبة: الإقلاع عن جميع الذنوب وتركها، والندم على فعل ما مضى منها، والعزيمة على عدم العودة إليها، وإن كان عنده للناس مظالم ردّها، وتحلّلهم منها، سواء كانت: عرضًا، أو مالًا، أو غير ذلك من قبل أن يُؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أُخِذَ من سيئات أخيه
(1) مسلم، برقم 2985.
(2) أحمد في المسند،5/ 428 وحسنه الألباني في صحيح الجامع،2/ 45.
(3) متفق عليه: البخاري، برقم 6499، ومسلم، برقم 2987.
(4) سورة البينة, الآية: 5.
(5) البخاري، برقم 71.