ويواسيهم بفضول المال وغيره مما يحتاجون إليه [1] .
27 -أن يتعجل في العودة ولا يطيل المكث لغير حاجة لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه، ونومه فإذا قضى أحدكم نَهْمَتَهُ فليعجل إلى أهله ) ) [2] .
28 -يُستحبّ له أن يقول أثناء رجوعه من سفره ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا قفل من غَزْوٍ، أو حجٍ، أو عُمرةٍ، يُكبِّر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول: (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده ) ) [3] .
29 -يُستحبّ له إذا رأى بلدته أن يقول: (( آيبون، تائبون، عابدون, لربنا حامدون ) )ويردد ذلك حتى يدخل بلدته؛ لفعله - صلى الله عليه وسلم - [4] .
30 -لا يقدم على أهله ليلًا إذا أطال الغيبة لغير حاجة إلا إذا بلَّغهم بذلك وأخبرهم بوقت قدومه ليلًا؛ لِنهْيِه - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك [5] .
31 -يُستحبّ للقادم من السفر أن يبتدئ بالمسجد الذي بجواره
(1) انظر الأدلة في الأصل.
(2) البخاري، برقم 1804، مسلم، برقم 1927.
والنهمة هي: الحاجة.
(3) البخاري، برقم 1797، ومسلم، برقم 1218.
(4) مسلم، برقم 1344.
(5) أخرجه مسلم، برقم 1928/ 184.