الأول: الفرقان، وهو العلم والهدى الذي يُفرِّق به صاحبه بين الهدى والضلال، والحق والباطل، والحلال والحرام، وأهل السعادة من أهل الشقاوة.
الثاني والثالث: تكفير السيئات، ومغفرة الذنوب، وكل واحد منهما داخل في الآخر عند الإطلاق وعند الاجتماع، يفسر تكفير السيئات بالذنوب الصغائر، ومغفرة الذنوب بتكفير الكبائر.
الرابع: الأجر العظيم، والثواب الجزيل لمن اتقاه، وآثر رضاه على هوى نفسه {وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} » [1] .
2 -وقال اللَّه سبحانه: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} [2] .
أي: يندفع عنه المحذور، ويحصل له المطلوب [3] ، ويجزل له الثواب على العمل اليسير [4] .
1 -قال اللَّه تعالى: إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا
(1) تيسير الكريم الرحمن، ص 362.
(2) سورة الطلاق، الآية: 5.
(3) انظر: تيسير الكريم الرحمن، ص 1027.
(4) انظر: تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، ص 1355