وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [1] .
أي: آمنت قلوبهم إيمانًا صحيحًا صادقًا، وصدقوا إيمانهم بأعمالهم الصالحات {لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} أي مغفرة لما سلف من سيئاتهم، ومجازاة حسنة على القليل من حسناتهم، وقال محمد بن كعب القُرَظِيّ: إذا سمعتَ الله تعالى يقول: {وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} فهو الجنة [2] .
* قال اللَّه تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} [3] .
«الذين صبَّروا أنفسهم عند الضراء فلم ييأسوا، وعند السراء فلم يبطروا، وعملوا الصالحات من واجبات ومستحبات {أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ} لذنوبهم، يزول بها عنهم كل محذور. {وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} وهو: الفوز بجنات النعيم، التي فيها ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين» [4] .
(1) سورة الحج، الآية: 50.
(2) انظر: تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، ص 903، طبعة دار السلام، وتيسير الكريم الرحمن، ص 633.
(3) سورة هود، الآية: 11.
(4) تيسير الكريم الرحمن، ص 434 - 435.