حقوقٍ للَّه - عز وجل -، وحقوق العباد الواجبة والمستحبة، كفّر اللَّه عنهم سيئاتهم: صغارها وكبارها، وأصلح بالهم: أي أصلح دينهم، ودنياهم، وقلوبهم وأعمالهم، وأصلح ثوابهم بتنميته، وتزكيته، وأصلح جميع أحوالهم [1] .
3 -قال اللَّه - عز وجل: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [2] .
{وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ} [أي] : إيمانًا تامًا، شاملا لجميع ما أمر الله بالإيمان به.
{وَيَعْمَلْ صَالِحًا} من الفرائض والنوافل، من أداء حقوق الله وحقوق عباده.
{يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ} ، فيها ما تشتهيه الأنفس، وتلذّ الأعين، وتختاره الأرواح، وتحنُّ إليه القلوب، ويكون نهاية كل مرغوب {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [3] .
4 -وقال اللَّه تعالى: فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ
(1) انظر: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للسعدي، ص 925.
(2) سورة التغابن، الآية: 9.
(3) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، ص 1022.