والاستغفار: طلب ستر الذنوب والعيوب، والتجاوز والعفو عنها، بالمقال والفعال، وقد قيل: الاستغفار باللسان دون الفعال فعل الكذَّابين [1] .
وإذا غفر اللَّه للعبد فقد رحمه، فإذا قلت:"رحمك اللَّه يا فلان"، فالمعنى:"غفر اللَّه لك ما مضى من ذنوبك، ووفقك وعصمك فيما يستقبل"، وإذا قُرِنت الرحمة بالمغفرة:"رحمك اللَّه وغفر لك"فالمغفرة لما مضى، والرحمة سؤال اللَّه السلامة من ضرر الذنوب وشرها في المستقبل" [2] ."
(1) مفردات ألفاظ القرآن، للأصفهاني، مادة (غفر) ، ص 609.
(2) انظر: حاشية عبد الرحمن بن قاسم على ثلاثة الأصول، ص 9.