الصفحة 35 من 74

-اتصال النبوة بالملك، فالنبي عندهم في منزلة الملك، فهم الذين يقررون مصائر أقوامهم في الحرب أو السلم، يذكر سفر الخروج:"فقال موسى ليشوع انتخب لنا رجالًا واخرج حارب العماليق، وغدًا أقف أنا على رأس التلة وعصا الله في يدي، ففعل يشوع كما قال له موسى ليحارب عماليق، وأما موسى وهارون وهود فصعدوا على رأس التلة وكان إذا رفع موسى يده أن إسرائيل يغلب وإذا خفق يده أن عماليق يغلب، فلما صارت يدا موسى ثقيلتين أخذا حجرًا ووضعاه تحته فجلس عليه ودعم هارون وهود يديه الواحد من هنا، والآخر من هناك، فكانت يداه ثابتتين إلى غروب الشمس، فهزم يشوع عماليق وقومه بحد السيف. (سفر الخروج - الإصحاح، 17/ 9 - 13 - ص115) ."

-الخلط بين النبوة وغيرها من الظواهر مثل الكهانة والعرافة والسحر والتنبؤ.

-علاقة الأنبياء فيما بينهم هي علاقة دم ونسب، وذلك لاختصاص النبوة فيهم وحدهم.

-تنتقل النبوة من شخص إلى آخر وبأي طريقة حتى عن طريق اللمس، فبإمكان النبي أن يهب النبوة لشخص آخر، فهي عندهم ليست اختيار واختصاص من الله تعالى،"فخرج موسى وكلم الشعب بكلام الرب، وجمع سبعين رجلًا من شيوخ الشعب، وأوقفهم حوالي الخيمة فنزل الرب في سحابة وتكلم معه وأخذ من الروح الذي عليه وجعل على السبعين رجلًا الشيوخ، فلما حلت عليهم الروح تنبأوا ولكنهم لم يزيدوا" (سفر العدد: 11/ 24 - 25/ص220) .

-نزول الوحي على النبي باختيار الله تعالى، أو بالرقص والضرب على الآلات الموسيقية أو العري وغيرها:"والآن فأتوني بعواد، ولما ضرب العواد بالعود كانت عليه يد الرب" (سفر الملوك الثاني: 3/ 15، ص586) ،"بعد ذلك تأتي إلى جبعة الله حسب أنصاب الفلسطينيين ويكون عند مجيئك إلى هناك إلى المدينة أنك تصادف زمرة من الأنبياء نازلين من المرتفعة وأمامهم رباب ودف وتأتي وعود وهم يتنبأون فيحل عليك روح الرب، فتتنبأ معهم وتتحول إلى رجل آخر" (سفر صموئيل الأول: 19/ 5 - 6، ص440) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت