يحاول مؤلف هذا السفر أن يُظهر وبشكل واضح أمرين مهمين: الناحية الدينية , والناحية القومية, وعلى سبيل المثال نجده في الإصحاحات من 1 - 9 يركز على عصر سليمان عليه السلام وحكمه وبناء بيت الرب (الهيكل) ونهاية عصره.
ثم الإصحاحات من 10 - 30 يركز على مملكة يهوذا حتى زمن السبي وعودتهم إلى أورشليم.
وقد اهتم المؤلف كثيرًا في إبراز وذكر قوائم الأنساب, والاقتصار على تاريخ مملكة يهوذا وخصوصًا تاريخ أسرة داود عليه السلام, كذلك اهتم اهتمامًا كبيرًا بالحديث عن بيت الرب (الهيكل) , والحديث عن أدق التفاصيل المتعلقة ببنائه, أيضًا اهتم بإبراز الملوك الصالحين, وفصّل في ذكر حياتهم وأعمالهم, ولم يذكر في هذا السفر ما يذكر عن سليمان وداود من أخطاء كما في الأسفار الأخرى.
ثالثاَ. الانتقادات الموجهة لسفر أخبار الأيام الثاني:
وجه الباحثون جملة من الانتقادات إلى سفر الأخبار منها:
1.الأغلاط الكثيرة
2.التناقض والاختلاف بين النسختين العبرية واليونانية
3.إضافة النساخ إلى متن السفر ما ليس منه.
4.التناقض والاختلاف بين السفر الأول والسفر الثاني
5.التناقض والاختلاف بين سفري الأخبار وبين سفر التكوين وصموئيل والملوك وعزرا وهي المصادر الرئيسية لسفري الأخبار
أولًا. الأغلاط الكثيرة ومنها: