فيها على ابن فرضخ، فهو المتهم بها، فإنه كان يركب الأسانيد ويضع عليها أحاديث )) (1) .
وقال الحافظ ابن حجر: (( رأيت له تصانيف منها كتاب (( الاحتراف ) )، ذكر في أحاديث وآثارًا في فضائل التجارة لا أصل لها ... )) (2) .
فالحديث موضوع، وقد ذكره الشوكاني في (( الفوائد المجموعة ) ) (3) .
170 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من آدمي الا ومن تربته في سرته، فإذا دنا أجله قبضه الله في التربة التي منها خلق، وفيها يدفن وخلقت أنا وأبو بكر وعمر من طينة واحدة، وندفن فيها في بقعة واحدة) .
رواه ابن عساكر (4) من طريق أحمد بن الحسن بن أبان المصري، عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة به.
وأحمد بن الحسن قال فيه ابن حبان: (( كذاب دجال من الدجاجلة، يضع الحديث على الثقات وضعًا ) ) (5) .
وقال ابن عدي: (( حدث عن أبي عاصم بأحاديث مناكير عن ابن عون ... يسرق الحديث، ضعيف ) ) (6) .
وقال الدارقطني: (( كذاب متروك ) ) (7) .
وابن عون: هو محمد بن عون الخراساني (( متروك ) ) (8) .
ورواه أبو نعيم الأصبهاني (9) من طريق أخرى عن أبي عاصم النبل، عن ابن عون به بلفظ: (ما من مولود الا وقد ذر عليه من تراب حفرته) .
(1) لسان الميزان لابن حجر: (179/ 1) .
(2) الصدر السابق.
(3) الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة: (ص: 339، رقم: 1065) .
(4) ذكره السيوطي في اللآلي المصنوعة: (310/ 1) .
(5) المجروحين: (149/ 1 - 150) .
(6) الكامل: (200/ 1) .
(7) سنن الدارقطني: (57/ 1) .
(8) التقريب لابن حجر: (رقم: 6203) ، وترجمته في الميزان للذهبي: (676/ 3) .
(9) حلية الأولياء: (280/ 2) .