وعند أبي نعيم من طريق الفضل بن موسى: حدثنا سفيان بن عيينة عن مسعر عن عمار الدهني به.
قال أبو نعيم: (( تفرد به الفضل عن سفيان ) )، يعني بزيادة (( مسعر ) ).
وذكر مسعر فيه من المزيد في متصل الأسانيد، فقد رواه كبار أصحاب ابن عيينة عنه مصرحًا فيه بالتحديث عن عمار، ولم يذكروا مسعرًا.
وسبب الوهم في ذكره أنه دخل - لأحد الرواة - حديث في حديث، وبيان ذلك: أن ابن عيينة يروى الحديث من طريقين: الأولى: من طريق عمار الدهني.
والثانية: من طريق مسعر.
قال: حدثنا شيخ من الأنصار من أهل المدينة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن منبري على ترعة من ترع الجنة) .
رواه المفضل الجندي (1) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، ومحمد بن أبي عمر العدني، قالا: ثنا سفيان به.
فوهم بعض الرواة فجعله عن سفيان عن مسعر عن عمار الدهني كما تقدم.
ورواه عبد الرزاق (2) ، وابن سعد (3) ، والإمام أحمد (4) ، والنسائي (5) ، وأبو يعلى (6) ، وابن حبان (7) ، والطبراني (8) ، والبيهقي (9) ، ومحمد بن أحمد المطري (10) ، من طريق سفيان الثوري.
ورواه الطبراني (11) ، وأحمد بن إبراهيم الإسماعيلي (12) من طريق شعبة بن الحجاج.
(1) فضائل المدينة: (رقم: 55)
(2) المصنف: (182/ 3، رقم: 5242)
(3) الطبقات الكبرى: (253/ 1)
(4) المسند: (292/ 6، 318)
(5) سنن النسائي: (35/ 2 - 36) .
(6) مسند أبي يعلى: (409/ 12، رقم: 6974)
(7) الإحسان للفارسي: (24/ 6، رقم: 3741)
(8) المعجم الكبير: (254/ 23 رقم: 519)
(9) السنن الكبرى: (248/ 5) ، ودلائل النبوة: (564/ 2)
(10) التعريف بما آنست الهجرة من معالم دار الهجرة: (ص: 21)
(11) المعجم الكبير: (254/ 23 رقم: 520)
(12) معجم شيوخ الإسماعيلي: (رقم: 294)