فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 850

جزعْا شديدا، فكنت [3 أ] آتي قبره في كل يوم؛ ثم إ ني قصرت عن ذلك (1) ما

شاء الله، ثم إ ني آليته (2) يوما، فبينا انا جالس عند القبر غلبتني عيناي، فنمت،

فرأيت كان قبر أ بي قد انفرج (3) ، وكانه قاعد في قبره متوشحا كفانه، عليه

سحنة (4) الموتى. قال: فكاني بكيت لما رأيته، قال: يا بني ما بطا بك عني؟

قلت: وإنك لتعلم بمجيئي؟ قال: ما جئت مرة إلا علمتها. وقد كنت تاتيني

فا سر (5) بك، ويسر من حو لي بدعائك. قال: فكنت آتيه بعد ذلك كثيرا (6) .

حدثني محمد، حدثني يحيى بن بسطام، حدثني عثمان بن سودة (7)

الطفاوي - قال: وكانت انه من العابدات، وكان يقال لها: راهبة - قال: لما

احتضرت رفعت رأسها إلى السماء فقالت: يا ذخري وذخيرتي، ومن عليه

اعتمادي في حياتي وبعد موتي؛ لا تخذلني عند الموت، ولا توحشني في

قبري.

قال: فماتت، فكنت آتيها في كل جمعة، فادعو لها، و ستغفر لها ولاهل

القبور. فرايتها ذات يوم في منامي، فقلت لها (8) : يا مه كيف انت؟ قالت!

(1) (ز) :"عنه)".

(2) (ز) :"ثم أتيته".

(3) (ب) :"انفتح".

(4) (ط، ز) :"سجية"، تصحيف.

(5) (ب، ط) :"فآنس". واشير إلى هذه النسخة في طرة (ق) أيضا.

(6) أخرجه البيهقي في الشعب (6/ 02 2) . وابن رجب في لاهوال (84) بهذ السند.

وإلى ابن ابي الدنيا والبيهقي عزاه السيوطي في شرح الصدور (1 0 3) .

(7) (أ، غ) : سويد.

(8) "لها]) من (ب، ط، ج) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت