فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 850

أي بني إن للموت لكربة شديدة، واني بحمد الله لفي برزخ محمود نفرش

فيه الريحان ونتوسد (1) فيه السندس و لاستبرق إلى يوم النشور. فقلت لها:

ألك حاجة؟ قالت: نعم. قلت: وما هي؟ قالت: لا تدع ما كنت تصنع من

قلارتنا والدعاء لنا، فإ ني لابشر (2) بمجيئك يوم ا لجمعة إذا اقبلت من

أهلك. يقال لي: يا راهبة، هذا ابنك قد أقبل، فأسر ويسر بذلك من حولي

من الاموات (3) .

حدثني محمد، حدثني محمد بن عبد العزيز بن سليمان (4) ، حدثنا

بشر بن منصور قال: لما كان زمن الطاعون كان رجل يختلف إلى الجبان،

فيشهد (5) الصلاة على ا لجنازة، فإذا امسى وقف على باب المقابر، فقال:

انس الله وحشتكم، ورحم غربتكم، و تجاوز عن مسيئكم، وقبل حسناتكم.

لايزيد على هؤلاء الكلمات. قال (6) : فأمسيت ذات ليلة، و نصرفت إ لى

أهلي، ولم ات المقابر، فادعو، كما كنت أدعو. قال: فبينا أنا نائم، إذا (7)

(1) كذا في (ا، غ) . و في غيرهما:"يفرش ه. ويتوسد"بالبناء للمجهول. و في شعب

البيهقي:"أفرش. . . و توسد".

(2) (ب) :"لانس دا، تصحيف."

(3) اخرجه البيهقي من طريق محمد بن الحسين في الشعب (6/ 03 2) . وعزاه ابن

رجب في الاهوال (85) إلى ابن ابي الدنيا. وإليه والى البيهقي عزاه السيوطي في

شرح الصدور (1 0 3) . وانظر: صفة الصفوة (4/ 2 4) .

(4) كذا في جميع النسخ. و [لارجح: سلمان، كما سياتي في المسألة الثالثة.

(5) (ب، ط، ج) :"ويشهد)".

(6) "قال لا ساقط من الاصل."

(7) (ز) :"إذا أنالا. وكذا في"شعب"لبيهقي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت