فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 850

عليكم أهل الديار من المؤمنين وا لمسلمين، وإنا ان شاء الله بكم لاحقون، يرحم

الله المستقدمين منا ومنكم وا لمستأخرين، نسأل الله لنا ولكم العافية" (1) ."

= فهذا السلام والخطاب والنداء لموجود يسمع ويخاطب ويعقل

ويرد، وإن لم يسمع المسلم الرد (2) .

واذا صلى الرجل قريبا منهم شاهدوه، وعلموا صلاته، وغبطوه على ذلك.

قال يزيد بن هارون: أخبرنا سليمان التيمي، عن أ بي عثمان النهدي أ ن

ابن ميناس خرج في جنازة في يوم، وعليه ثياب خفاف، فانتهى إلى قبر. قال:

فصليت ركعتين ثم اتكات عليه، فوالله إن قلبي ليقظان إذ سمدت صوئا من

القبر: إليك عني لا تؤذني (3) ، فإنكم قوم تعملون ولا تعلمون ونحن قوم

نعلم ولا نعمل، ولان يكون لي مثل ركعتيك احب إ لي من كذا وكذا (4) .

فهذا قد علم باتكاء الرجل على القبر، وبصلاته.

وقال ابن أبي الدنيا: حدثني الحسين بن علي العجلي، ثنا محمد بن

الصلت، ثنا إسماعيل بن عيالش، عن ثابت بن سليم (5) ، ثنا أبو قلابة قال:

أقبلت من الشام إلى البصرة، فتزلت منزلا، فتطهرت، وصليت ركعتين بليل،

(1) أخرجه مسلم من حديث عائشة (974) وبريدة (975) .

(2) هعا 1 نتهى ما نقله ابن كثير في تفسيره. انظر بدايته في ص (7) . وانظر تعقيب الألباني

على ذلك في مقدمته لكتاب لايات البينات (ص 0 6) وحاشيته عليه (ص 132) .

(3) (أ، ق، ز) :"لا تؤذيني".

(4) اخرجه البيهقي في الدلائل (7/ 0 4) . و ورده ابن رجب في الأهوال (0 4) عن بن

ا بي الدنيا. و 1 لسيوطي عنه وعن البيهقي في شرح الصدور (285) .

(5) في (أ، ط) ضبط بضم السين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت