فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 850

ثم وضعت رأسي على قبر، فنمت. ثم انتبهت فاذا صاحب القبر يشتكيني (1) ،

يقول: قد اذيتني منذ الليلة. ثم قال: إنكم تعملون ولا تعلمون، ونحن نعلم

ولا نقدر على العمل. ثم قال: الركعتين اللتين (2) ركعتهما خير من الدنيا وما

فيها. ثم قال: جزى الله أهل الدنيا خيرا أقرهم (3) منا السلام، فانه يدخل علينا

من دعائهم نور أمثال ا لجبال (4) .

وحدثني الحسين العجلي، ثنا عبد الله بن نمير، ثنا مالك بن مغول، عن

منصور، عن [4 ب] زيد بن وهب، قال: خرجت إلى الجئانة، فجلست فيها،

فاذا رجل قد جاء إلى قبر، فسواه، ثم تحول إ لي، فجلس. قال: فقلت له: ما

هذا القبر؟ قال: أخ لي. فقلت: أخ لك؟ فقال: أخ لي في الله، رأيته فيما يرى

النائم، فقلت: فلان، عشت! الحمد لله رب العالمين. قال: قد قلتها (5) ، لأن

أقدر على أن أقولها أحب إ لي من الدنيا وما فيها. ثم قال: أ لم تر حيث كانوا

يدفنوني (6) ، فان فلانا قام، فصلى ركعتين؟ لأن أكون اقدر على ان أصليهما

أحب إ لي من الدنيا وما فيها (7) .

(1) (ز، ط، غ) :"يشكتي".

(2) كذا في جميع النسخ. وفي الأهوال وشرح الصدور:"إن الركعتين. . .".

(3) كذا في جميع العسخ بحذف الهمزة.

(4) اورده عن ابن ا بي الدنيا: ابن رجب في الأهوال (0 4) والسيوطي في شرح الصدور

(5) (ج) :"كلمة قد قلتها". وهي زيادة من بعض النساخ.

(6) كذ في جميع النسخ بحذف نون الرفع.

(7) اخرجه البيهقي في الشعب (7/ 9 1) من طريق ابن ابي الدنيا. وعنه اورده ابن رجب

في الاهوال (0 4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت