فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 850

يرد علي السلام، فقلت: ما يمنعك ان ترد علي السلام؟ قال: انا ميت، فكيف

ارد عليك السلام؟ فقلت له: فماذا لقيت بعد الموت؟ قال: لقيت والله اهوالا

وزلازل عظاما شدادا. قال: قلت له: فما كان بعد ذلك؟ قال: وما تراه يكون

من الكريم؟ قبل منا الحسنات. وعفا لنا عن السيئات، وضمن عنا التبعات.

قال: ثم شهق مالك (1) شهقة، خر مغشيا عليه. قال: فلبث بعد ذلك ايافا

مريضا، ثم انصدع قلبه، فمات (2) .

وقال سهيل (3) اخو حزم: رايت مالك بن دينار (4) بعد موته فقلت: يا

ابا يحيى (5) ، ليت شعري ماذا قدمت به على الله؟ قال: قدمت بذنوب كثيرة

محاها عني حسن الظن بالله عز وجل (6) .

(1) كلمة"مالك": ساقطة من (ن) .

(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في المنامات (30) وحسن الظن بالله (0 13) وأبو نعيم في

ا لحلية (2/ 295) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (58/ 9 4 1) ومنه في شرح

الصدور (1 37) .

(3) ما عدا (أ، غ) :"سهل". وسهيل بن أبي حزم القطعي أبوبكر البصري. و خوه حزم

يكنى أبا عبد الله. انظر: التقريب (59 2، 57 1) .

(4) في جميع النسخ:"خالد بن دينار"، وهو تحريف. والصواب ما ثبتنا من المنامات

وحسن الظن بالله لابن أبي لدنيا. ويؤيده أن الكنية المذكورة فيما يأتي: أبو يحيى،

وهي كنية مالك بن ديانار. أما خالد بن دينار البصري فكنيته: أبو خلدة. انظر:

التقريب (87 1) .

(5) (ب) :"أبا ا لحسن"، تحريف.

(6) اخرجه ابن أبي الدنيا في المنامات (32) وحسن الظن بالئه (7) ، وابن عساكر في

تاريخ دمشق (56/ 41 4) ومنه في شرح لصدور (369) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت