فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 850

ولما مات رجاء بن حيوة رأته امرأة عابدة، فقالت: يا أبا المقدام، إلام

- (1) ؟ قال: ا لى خير، ولكن فزعنا لعدكم فزعة ظننا أن القيامة قد

صرلمء

قامت. قالت: قلت: ومم ذاك؟ قال: دخل ا لجراح (2) و صحابه ا لجنة

بأثقالهم حتى ازدحموا على بابها (3) ء

وقال جميل بن مرة: كان مورق العجلي لي أخا وصديقا، فقلت له (4)

ذات يوم: اصلنا مات قبل صاحبه فليأت صاحبه، فليخبره بالذي صار إليه. قال:

فمات مورق، فرأت أهلي في منامها كانه أتانا كما كان يأتي، فقرع الباب كما

كان يقرع (5) . قالت [14 أ] : فقمت ففتحت له كما كنت أفتح، وقلت: ادخل يا

أبا المعتمر إلى ان ياتي اخوك (6) . فقال: كيف ادخل وقد ذقت الموت؟

إنما (7) جئت لاعلم جميلا بما صنع الله بي، أعلميه أنه قد جعلني في

المقربين (8) .

ولما مات محمد بن سيرين حزن عليه بعض أصحابه (9) حزنا شديدا،

(1) (ط) :"صرت".

(2) يعني: أبا عقبة الجراح بن عبد الله الحكمي. قتله وأصحابه الخزر سنة 12 1. وفيها

مات رجاء بن حيوة. انظر تر جمة ا لجراح في سير اعلام النبلاء (5/ 189) .

(3) اخرجه ابن ا بي الدنيا في المنامات (38) وشرح الصدور (369) .

(4) "له": ساقط من (أ، غ) .

(ب، ن، ط، ج) :"يقرعه".

(6) رسم"يا تي"في (ا، ز) :"يأت". و في (ن) :"إلى باب اخيك".

(7) (ب، ط، ج) :"أنا".

(8) اخرجه ابن أبي الدنيا في المنامات (38) .

(9) هوالحكم بن عتيبة الكندي، كما في المنامات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت