فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 850

نعيمها نصفان: نصف روحا ني، ونصف! جسما ني (1) . فيتنعمون أولا

بالروحاني، فاذا ردت الأرواح إلى الاجساد أضيف لهم النعيم الجسماني

إ لى الروحاني (2) .

وقال غيره: نعيم ا لجنة مرتب على العلم والعمل، وحظ بشر من العمل

كان أوفى من حظه من العلم (3) ، والله أعلم.

وقال بعض الصا لحين: رأيت أبا بكر الشبلي في المنام، وكأنه قاعد في

مجلس الرصافة بالموضع الذي كان يقعد فيه. واذا به قد أقبل، وعليه ثياب

[17 ب] حسان، فقمت إليه وسلمت عليه، وجلست بين يديه، فقلت له: من

أقرب أصحابك إليك؟ قال: أ لهجهم بذكر الله، وأقومهم بحق الله، وأ سرعهم

مبادرة في (4) مرضاة الله (5) .

وقال أبو عبد الرحمن الساحلي: رأيت ميسرة بن سليم في المنام بعد

موته، فقلت له: طالت غيبتك. فقال: السفر طويل. فقلت له: فما الذي

قدمت عليه؟ فقال: رخص لي، لانا كنا نفتي بالرخص. فقلت: فما تأمرني

به؟ قال: اتباع الاثار وصحبة الاخيار ينجيان من النار، ويقربان من

(1) (ن) :"جثماني"هنا وفي الموضع الاتي.

(2) كتاب العاقبة (26 2) .

(3) (أ، ق، غ) :"في العلم".

(4) (ن) :"إلى".

(5) كتاب العاقبة (227) . وكذا فيه ان هذ السؤال وا لجواب وقعا في المنام. وفي تاريخ

بغداد (4 1/ 428) ان ابا ا لحسن بن انس العطار سمع الشبلي سئل فأجاب. يعني في

اليقظة. وانظر: تاريخ دمشق (66/ 66) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت