فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 850

فقلت: من أين يا أبا نصر؟ قال: من عليين. قلت (1) : ما فعل احمد بن حنبل؟

قال: تركته الساعة مع عبد الوهاب الوراق بين يدي الله عز وجل ياكلان

ويشربان. قلت له: فانت؟ قال: علم الله قلة رغبتي في الطعام، فاباحني النظر

إليه (2) .

وقال أبو جعفر السقاء: رأيت بشر بن الحارث في النوم (3) بعد موته،

فقلت: أبا نصر، ما فعل الله بك؟ قال: أطلقني (4) ، ورحمني، وقال لي: يا

بشر، لو سجدت لي في الدنيا على الجمر ما ديت شكر ما حشوت قلوب

عبادي منك، و باج لي نصف ا لجنة، فاسرح فيها حيث شئت، ووعدني أ ن

يغفر لمن تبع جنازتي. فقلت: ما فعل ابو نصر التمار؟ فقال: ذاك فوق الناس

بصبره على بلائه (5) وفقره (6) .

قال عبد الحق: لعله أراد بقوله:"نصف ا لجنة"نصف نعيمها؛ لان

(1) (ب، ن، ط، ج) :"فقلت لما."

(2) كتاب العاقبة (226) . وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (1 1/ 27) ومن طريقه بن

عساكر في تاريخ دمشق (0 1/ 223) . وانطر: صفة الصفوة (2/ 0 37) وشرح

الصدور (373) .

(3) "فقلت: من أين يا أبا نصر ... لما ا لى هنا ساقط من (ز) ."

(4) كذا في (أ، غ) . وفي (ز، ق) ، لعاقبة:"ألطفني لما. وفي غيرها:"لطف بي". وفي تاريخ"

بغد 1 د:"وقفني فرحم شيبتي". وفي المنامات:"غفر لي".

(5) في تاريخ بغداد وتاريخ دمشق:"على بنياته لما."

(6) أخرجه ا لخطيب في تاريخ بغداد (0 1/ 0 2 4) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق

(0 1/ 27 2) . ونحوه مختصرا في المنامات عن رجل (278) . والمنام نفسه رواه ابو

نعيم بسنده عن سفيان بن محمد المصيصي! ومصدرالمؤلف كتاب العاقبة (226) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت