فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 850

ملاقاة الارو[ح واخبار بعضها بعضا (1) ، ومن إلقاء الملك (2) في القلب

والروع، ومن روية الروح للأشياء مكافحة بلا و [سطة.

وقد ذكر أبو عبد الله ابن منده ا لحافط في كتاب"النفس والروح"من

حديث محمد بن حميد، ثنا عبد الرحمن بن مغراء الدولسي (3) ، ثنا

الأزهر بن عبد الله الازدي، عن محمد بن عجلان، عن سالم بن عبد الله،

عن أبيه قال: لقي عمر بن الخطاب علي بن ابي طالب، فقال له: يا با حسن،

ربما شهدت وغبنا، وشهدنا وغبت. ثلاث أسالك عنهن، فهل عندك منهن

علم؟ فقال علي بن أبي طالب: وما هن؟ فقال: الرجل يحب الرجل ولم ير

منه خيرا، والرجل يبغض الرجل ولم ير منه شرا. فقال علي: نعم، سمعت

رسول الله لمجي! يقول:"ان الأرواح جنود مجند! تلتقي في الهواء، فتشام (4) ،"

فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها 1 ختلف". فقال عمر: واحدة."

قال عمر: والرجل: يحدث ا لحديث إذا نسيه، فبينا هو قد نسيه (5) إ ذ

ذكره. فقال: نعم، سمعت رسول الله! به! ميقول:"ما في القلوب قلمب [19 ا] الا"

(1) (ن) :"واخبار لبعض".

(2) كذا في (ب، ن، ج) . وفي غيرها:"الملك الذي". وفي (ق) :"التقاء".

(3) كذا في (ب) ، وهذا هو الصواب. وفي (ن، ج) :"عبد الرحمن بن معن"، وهو وهم

مشهور. انظر: تقريب لتهذيب (350) .

ولكن في الاصل:"ابو عبد الرحمن بن معن"، وفي (ق، ط، ز) :"ابو عبد الرحمن"

ابن مغراء"فهل سقط"زهير"بعد"ابو"؟ فان عبد الرحمن يكنى با بي زهير."

(4) وفي حديث ابن مسعود كما سيأتي:"فتشاتم كما تشام الخيل". اي يشتم بعضها بعضا.

ومنه قولك: شا ممت فلانا، إذا دنوت منه، وتعرفت ما عنده. انظر: لسان العرب

(شمم 2 1/ 326) .

(5) (ا، ق، غ، ز) :"هو ومن نسيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت