فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 850

وله سحابة كسحابة القمر، بينا القمر مضيء اذ تجللته (1) سحابة فاظلم، ا ذ

تجلت فأضاء. وبينا القلب يتحدث إذ تجللته سحابة فنسي، اذ تجلت (2) عنه

فيذكر (3) ". قال عمر: اثنتان."

قال: والرجل يرى الرويا، فمنها ما يصدق ومنها ما يكذب. فقال: نعم،

سمعت رسول الله لمجي! يقول:"ما من عبد ينام يتملى نوما (4) الا عرج بروحه"

ا لى العرش. فالذي لا يستيقظ دون العرش، فتلك الرؤيا التي تصدق. والذي

يستيقظ دون العرش، فهي التي تكذب". فقال عمر: ثلاث كنت في طلبهن،"

فالحمد لله الذي أصبتهن قبل الموت (5) .

اي غشيته. وقي الاصل:"تخللته"، تصحيف.

الاصل:"انجلت".

كذا في جميع النسخ، و لسياق يقتضي:"فتذكر"أو"فذكر"كما في الاوسط (0 2 2 5) وغيره.

أي ينام طويلا. وفي (أ، ن، غ) :"يمتلئ".

اخرجه العقيلي في الضعفاء (1/ 135) ، والطبراني في الاوسط (0 522) ، و لحاكم

في المستدرك (4/ 396، 397) ، و بو نعيم في الحلية (2/ 196) من طرق عن ابن

مغراء باسناده، وهو بتمامه عند الطبرا ني.

و قتصر العقيلي على ا لحديث الاول، وأبو نعيم على الثاني، و لحاكم على الثالث.

وضعفه العراقي في تخر يجه أحاديث الاحياء (0 22 1) .

ولما سكت عنه ا لحاكم تعقبه الذهبي بقوله:"حديث منكر، لم يصححه المؤلف،"

وكان الافة من أزهر"."

وقال الهيثمي في المجمع (1/ 162) :"فيه ازهر بن عبد ادده، قال العقيلي:"حديثه

غير محفوظ عن ابن عجلان، وهذا ا لحديث يعرف من حديث إسرائيل عن أبي

إسحاق عن ا لحارث عن علي موقوفا". وبقية رجاله ثقات".

وكذا أعله بالوقف ايضا ابن عبد الهادي في الصارم المنكي (1 0 3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت