فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 850

وقال بقية بن الوليد: ثنا صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر

الحضرمي قال: قال عمر بن الخطاب: عجبت لرويا الرجل يرى الشيء، لم

يخطر له على بال، فيكون (1) كأخذ بيد. ويرى الشيء، فلا يكون شيئا. فقال

علي بن أبي طالب: يا مير المؤمنين، يقول الله عز وجل: < لله يتوفى لائفس

حين موتها والتى لم تمت في مناسهآ لمجضسث ألتى قضئ علئها لمؤت ويىسل

الاخرئ ك اهلتفى) [الزمر: 42] .

قال: والأرواح يعرج بها في منامها، فما رأت وهي في السماء فهو

الحق، فاذا ردت إلى أجسادها تلقتها الشياطين في الهواء، فكذبتها، فما رأت

من ذلك فهو الباطل.

قال: فجعل عمر يتعجب من قول علي (2) .

قال ابن منده: هذا خبر مشهور عن صفوان بن عمرو وغيره، وروي عن

بي الدرداء.

وذكر الطبراني (3) من حديث علي بن ابي طلحة، ان عبد الله بن عباس

و 1 لحديث الاول يغني عنه حديث ابي هريرة رضي الله عنه في صحيح مسلم

(2638) ، و 1 لبخاري (3336) تعليقا من حديث عائثة رضي الله عنها، وسيأتي عند

ا لمؤلف. (قا لمي) .

(1) (ب، ط) :"ويكون".

(2) أخرجه ابن ا بي حاتم في تفسيره (18398) وابن مردويه. انظر: الدر المنثور

(3) لم اجده في معا جمه المطبوعة. وفي بعضها نقص. وقد يكون اخرجه في كتاب

الرؤبا له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت