فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 850

ا لعذ ري (1) :

اظل نهاري مستهاما وتلتقي مع الليل روحي في المنام وروحها (2)

فان قيل: فالنائم يرى غيره من الاحياء يحدثه ويخاطبه، وربما كان

بينهما مسافة بعمدة، ويكون المرئي يقظان، روحه لم تفارق جسده، فكيف

التقت روحا هما؟

قيل: هذا إما ن يكون مثلا مضروبا، ضربه ملك الرؤيا للنائم (3) ، او يكون

حديث نفس من الرائي تجرد له في منامه، كما قال حبيب بن اوس (4) :

سقيا لطيفك! ن زور اتاك به حديث نفسك عنه وهو مشغول (5)

(ط) :"ا لعدوي". (ز) :"ا لعبدري". وكلا هما تحريف. و"العذري"سا قط من (ن) .

و في (ب) تحرف"جميل)"! لى"علي".

ديوان جميل (51) .

"للنائم"سافط من (ن) .

هذا وهم، فإن البيت الاتي لجران العود النميري في ديوانه (0 0 1) عن منتهى

الطلب. وسبب الوهم أن بيت النميري يذكر مع قول أ بي تمام:

عادك الرور ليلة الرعل من رهـ طة بين الحمى وبين المطا لي

نم فما زارك الخيال ولكف نك بالفكر زرت طيف ا لخيال

للدلالة على انه أخذ معناه من قول النميري.

وقال أبو تمام أيضا:

استزارته فكرتي في المنام فأتاني في خفية واكتتام

انظر: الموازنة للآمدي (2/ 68 1) .

"لطيفك": كذا في (ن) والموازنة. وفي النسخ الاخرى:"لضيفك". وفي الديوان:

"لزورك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت