فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 850

وفي كتاب"المجالسة" (1) لابي بكر أ حمد بن مروان المالكي عن ابن

قتيبة (2) ، عن أبي حاتم، عن الاصمعي، عن المعتمر بن سليمان، عمن

حدثه قال: خرجنا مرة في سفر، وكنا ثلاثة نفر، فنام أحدنا، فرأينا مثل

المصباح خرج من أنفه، فدخل غارا قريبا منه، ثم رجع، فدخل أنفه. فاستيقظ

يمسح وجهه، وقال: رأيت عجبا، رأيت في هذا الغار كذا (3) . فدحلنا 5،

فوجدنا فيه بقية من كنز كان (4) .

وهذا عبد المطلب دل في النوم على زمزم، و صاب الكنز الذي كان

هناك (5) .

وهذا عمير بن وهب أتي في نومه، فقيل له: قم إلى موضع كذا وكذا من

البيت، فاحفره تجد مال أبيك. وكان أبوه قد دفن مالا، ومات، ولم يوص

به (6) . فقام عمير من نومه، فاحتفر حيث أمره، فأصاب عشرة الاف درهم ؤيبرا

كثيرا. فقضى دينه، وحسن حاله وحال أهل بيته. وكان ذلك عقيب إسلامه،

فقالت له الصغرى من بناته: يا أبت، ربنا هذا الذي حبانا بدينه خير من هبل

والعزى! ولولا أنه كذلك ما ورثك هذا ا لمال، وإنما عبدته أياما قلائل (7) .

(1) لم يرد هذا الخبر في المخطوطات التي اعتمد عليها ناشر"المجالسة"، فاستدركه

من كتاب الروج.

(2) الأصل:"ا بي قتيبة"، تحريف.

(3) في النسخ المطبوعة:"كذا وكذا"واشير في حاشية (ا، ط) إلى ان في نسخة:"كنزا".

(4) "كان لا ساقط من (ط) ."

(5) سيرة ابن هشام (1/ 6 4 1) .

(6) (ب، ط، ج) :"بهالا. وهو ساقط من (ن) ."

(7) لم اجد هذا الخبر. وقد نقله المؤلف من كتاب للقيروا ني العابر كما يظهر من كلامه-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت