فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 850

قال علي بن أ بي طالب القيرواني العابر (1) : وما حديث عمير هذا

واستخراجه المال بالمنام بأعجب (2) مما كان عندنا وشاهدناه في عصرنا

بمدينتنا (3) من أبي محمد عبد الله (4) البغانشي. وكان رجلا صا لحا مشهورا

بروية [0 2 ب] الاموات وسؤا لهم عن الغائبات ونقله ذلك إلى اهلهم

وقرابا تهم، حتى اشتهر بذلك، وكثر منه. فكان المرء يأتيه، فيشكو إليه أ ن

حميمه (5) قد مات من غير وصية، وله مالى لا يهتدى إلى مكانه، فيعده خيرا.

ويدعو الله في ليلته، فيتراءى له الميت الموصوف، فيسأله عن الامر، فيخبره

فمن نوادره: أن امراة عجوزا من الصا لحات توفيت ولامراة عندها

سبعة دنانير وديعة. فجاءت إليه صاحبة الوديعة، وشكت إليه ما نزل بها،

وأخبرته باسمها واسم الميتة صاحبتها. ثم عادت إليه من الغد، فقال لها:

تقول لك فلانة: عدي من سقف بيتي سبع خشبات تجدي الدنانير في

الاتي. ولعله كتاب"البستان"الذي احال عليه في المسألة السابعة.

(1) كتب القيرواني هذا كانت متداولة بين اهل المغرب في عهد ابن حلدون، كما ذكر في

المقدمة (6 0 0 1) ، وسمى منها"كتاب الممتيع". وكانت مؤلفاته - وقد بلغت مائة

تاليف، ومنها موطأ الموطا - من مرويات ابن خير (ت 575) 0 انظر فهرسته (2 4 4) .

(2) في (أ، ب، ق) :"وأما حديث. . . باعجب"وفيه حلل 0 فاما ان يكون الصواب كما

اثبتنا من (ط، غ) ؛ او سقطت كلمة كما في (ج) :"واما حديث. . . [ليس] بأعجب".

و في (ز) :". . . . [ليس هو] باعجب". و في (ن) :"واما. . . فاعجب"، وهو خطأ.

(3) ساقط من (ن) .

(4) في (ن) :"ابي عبد الله"، ففيها سقط.

(5) (ق) :"حميه"، وكذا كان في الاصل، فاصلح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت