(1) وء
رجلا قال للنبي غ! ياله: مررت ببدر، فرايت رجلا يخرح من الأرض،
فيضربه رجل بمقمعة حتى يغيب في الارض؛ ثم يخرح، فيفعل به ذلك.
فقال رسول الله مج! ي!:"ذلك أبو جهل بن هشام يعذب إلى يوم القيامة".
وذكر (2) من حديث حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن سالم بن
عبد الله، عن ابيه قال: بينا انا أسير بين مكة والمدينة على راحلة، وأنا
محقب (3) إداوة، إذ مررت بمقبرة، فإذا رجل خارج من قبره يلتهب نارا، وفي
عنقه سلسلة يجرها. فقال: يا عبد الله انضح، يا عبد الله انضح (4) . فوالله ما
أدري اعرفني باسمي، أم كما يدعو الناس. قال: فخرح آخر فقال: لا عبد الله
لا تنضح، يا عبد الله لا تنضح. ثم اجتذب السلسلة، فأعاده في قبره.
وقال ابن أبي الدنيا (5) : وحدثني ابي، ثنا موسى بن داود، ثنا حماد بن
سلمة، عن هشام بن عروة، عن ابيه قال: بينما راكمب يسير بين مكة والمدينة،
نزيل مصر، له تر جمة في لسان الميزان (3/ 332) قال ابو حاتم:"ليس بقوي"، وقال
ابن عدي:"عامة ما يرويه لا يتابع علمه". لكنه توبع على هذا ا لحديث، فرواه ابو نعيم
في اخبار اصبهان (1/ 253) من طريق جويرية بن اسماء، عن نافع، عن ابن عمر.
واسناده لا بأس به في المتابعات.
وبا لجملة فا لحديث بمجموع طرقه حسن لغيره. والله اعلم. (قالمي) .
(1) (ب، ط، ن، ح) :"الشعبي ان رجلا".
(2) في كتاب القبور (93) .
(3) (ن) :"محتقب"، وهو بمعناه.
(4) هذه ا لجملة هنا وفيما ياتي وردت في (ن) مرة واحدة. ظنها ناسخها مكررة. ثم فيها
في الموضعين:"يا ابا عبد الله"وهو غلط. نبه عليه بعض القراء في حاشية النسخة.
(5) في كتاب القبور (95) .