فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 850

داره بعد العصر بامد إلى بستان. فال: فلما كان قبل غروب الشمس

- (1) القمور، فاذا لقر منها، وهو حمرة نار مثل كور الزحاج (2) ،

لوسط!. ء. . .

والميت في وسطه. فجعلت (3) امسح عيني، واقول: انائم انا أم يقظان؟ قال:

ثم التفت إلى سور المدينة، وقلت! والله ما انا بنائم. ثم ذهبت إلى اهلي،

وأنا مدهوش، فاصتوني بطعام، فلم أستطع ان آكل. ثم دحلت البلد، فسألت

عن صاحب القبر، فاذا به مكاس قد توفي ذلك اليوم (4) .

فروية هذه النار في القبر كروية الملائكة وا لجن تقع احيانا لمن شاء الله

أن يريه ذلك.

وقد ذكر ابن أ بي الدنيا في"كتاب القبور" (5) عن الشعبي أنه ذكر

في رجب سنة 796 هـ"مع التنبيه على ان الحافظ لم يذكره في وفياتها في إنباء"

الغمر.

(1) (أ، غ) :"توسط".

(2) ضبطه من (غ) . وكور الزجاج: موقده لصهر الزجاج.

(3) (ب، ط، ج) :"وجعلت".

(4) (ن) : في ذلك اليوم. وقد نقل ا لحكاية من كتابنا هذا ابن رجب في اهوال القبور

(5) برقم (92) ، ومن طريقه البيهقي في دلائل النبوة (3/ 89، 0 9) ، وفي سنده مجالد

وهو ابن سعيد الهمدا ني فيه ضعف، وهو مرسل. واخرجه ابن ا بي شيبة (478 0 3)

بسنده عن مسلم (وهو ابن صبيح ابو الضحى) نحوه ورجاله ثقات وهو مرسل ايضا.

وجاء موصولا عن ابن عمر رضي الله عنهما، رواه الطبراني في الاوسط (0 656) ،

واللالكائي في اصول الاعتقاد (1739) من طريق عبد الله بن محمد بن المغيرة،

عن مالك بن مغول، عن نافع عن ابن عمر قال:"بينا أنا اسير، بجنبات بدر إذ خرج"

رجل من الأرض .. ."فذكره بنحوه، وفي سنده عبد الله بن محمد بن المغيرة الكوفي-"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت