فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 850

كلهم لزالت حكمة (1) التكليف والايمان بالغيب، ولما تدافن الناس، كما

في الصحيح (2) عنه لمجع! م:"لولا أن تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب"

القبر [43 أ] ما اسمع"."

ولما كانت هذه الحكمة منفية في حق البهائم سمعت ذلك و دركته (3) ،

كما حادت برسول الله لمجو بغلته، وكادت تلقيه لما مر بمن يعذب في

قبره (4) .

وحدثني صاحبنا أبو عبد الله محمد بن الرزيز (5) الحراني أنه خرج من

في جميع النسخ:"كلمة"غير لاصل التي يحتمل رسمها قراءة"حكمة"، وهي

لصواب. ـ

(أ، ق، غ) :"الصحيحين"والحديث في صحيح مسلم، وقد سبق.

(ق) :"فادركته".

جزء من الحديث السابق.

كذا في (1،غ) بالراء و لزاي مكررة. وضبط بعض قراء (غ) بضم الراء وفتح الزاي

مصغرا. وهذا هو الصواب. وقد نص عليه في تبصير لمنتبه (642) وتوضيح

المشتبه (4/ 294) .

وفي (ق) :"رزين". وفي النسخ الاخرى والبداية والنهاية (18/ 179، 58 4)

والد 1 رس (2/ 7 1 4، 8 1 4) :"الوزير"، وكلا هما تصحيف.

وهو محمد بن عبد الواحد بن يوسف الحرِا ني الامدي(في البداية والعهاية:

"الاسدي"، تحريف)الحنبلي. نعته ابن كثير ب"الإمام العا لم العابد العاسك الصالح"

خطيب ا لجامع الكريمي بالقبيبات"، وارخ وفاته في 17 شعبان من سنة 743. وقد"

ضبط في السحب الوابلة (994) :"الرزيز"مكبرا، وقال محققه:"ولم اجده في"

مصدر اخر - يعني غير لدرر الكامنة (4/ 35) - لذا لا نحسن ضبط الرزيز"ومن ثم"

لم يقف على الصواب في تاريخ وفاته ايضا، فاكتفى بالنقل من حاشية الدرر:"مات -"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت