فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 850

ثوبين ممصرين تسحبهما (1) كبرا، تصثي الخيلاء؟ فقال: أنا أضعف من

ذلك (2) . قال: فضربه ضربة امتلأ القبر حتى فاض ماء ودهنا. ثم عاد، فأعاد

عليه القول، حتى ضربه ثلاث ضربات، كل ذلك يقول ذلك. ويذكر أن القبر

يفيض ماء ودهنا. قال: ثم رفع رأسه، فنظر إ لي، فقال: انظر (3) ، أين هو

جالس نكسه (4) الله! قال: ثم ضرب جانب وجهي فسقطت. فمكثت ليلتي

حتى أصبحت. قال: ثم أخذت أنظر إلى القبر، فاذا هو على حاله.

فهذا الماء والدهن في رأي العين لهذا الرائي هو نار تأجح للميت، كما

أخبر النبي! عن الدجال: أنه يأتي معه بماء ونار، فالنار ماء بارد، والماء نار

تاجج (5) .

وذكر ابن أبي الدنيا (6) أن رجلا سأل أبا إسحاق الفزاري عن النباش:

هل له توبة؟ فقال: نعم إن صحت نيته، وعلم الله منه الصدق. فقال له

الرجل: كنت أنبش القبور، وكنت أجد قوما وجوههم لغير القبلة. فلم يكن

عند الفزاري في ذلك شيء، فكتب إلى الاوزاعي يخبره بذلك، فكتب إليه

(1) (ق) :"بمصرين". و في (ب، ط) :"نسجتهما". وكلا هما تصحيف.

وثوب ممصر: مصبوغ بالطين الاحمر او بحمرة خفيفة.

(2) "فقال. . . ذلك"ساقط من (ن) .

(3) ما عدا (ا، ق، غ) :"انظروا".

(4) (ن) :"ثبته". وفي غيرها:"بلسه"وتصحيحه من كتاب القبور، وشرح الصدور

(5) اخرجه البخاري (0 5 34) من حديث حذيفة بن اليمان.

(6) في كتاب لقبور (99) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت