فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 850

الأرض كلها لوجدتموه فيه (1) ، فانطلقنا فوضعناه في بعضها. فلما رجعنا

أتينا أهله بمتيع (2) له معنا، فقلنا لامراته: ما كان يعمل زوجك؟ قالت: كان

يبيع الطعام، فياخذ منه كل يوم قوت أهله، ثم يقرض القصل (3) مثله (4) ،

فيلقيه فيه (5) .

وقال ابن أبي الدنيا (6) : حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثني أبو

إسحاق صاحب الشاء (7) قال: دعيت إلى ميت لأغسله، فلما كشفت الئوب

كذا في جميع النسخ. ولعل المقصود: في لحده. وفي كتاب القبور:"فيها".

تصغير"متاع".

وهو ما يخرج من الطعام فيرمى به، ومثله: القصمالة. قال اللحياني: هي ما يخرج من

الطعام، فيرمى به، ثم يداس الثانية، وذلك إذا كان أجل من التراب والدقاق قليلا.

انظر: اللسان (1 1/ 558) . وفي كتاب لعقوبات:"ثم ينظر مثله من الشعير"

والقصب، فيقطعه، ويخلطه في طعامه". وفي شعب الايمان:"ثم ينظر مثله من

قصب الشعير". ولعل القصب تحريف القصل."

(ب، ط) :"منه".

أخرجه ابن إ بي الدنيا في كتاب القبور (28 1) والعقوبات (338) .

في كتاب القبور (9 2 1) .

رسمها في الاصل:"السا"وفوقها تضبيب. وفي ا لحاشية:"ط"فأثبت صاحبا نشرتي

دار ابن تيمية ودار بن كثير"الشاط". والظاهر أنها"ظ"لمعجمة وهو رمز معروف

لما فيه نظر. وفي كتاب القبور:"الشاة"، فأقرب ما يكون منه ومن رسم لاصل:

"الشاء"جمع الشاة كما اثبتنا.

وفي (ن) :"صاحب ابي". وفي (غ) :"صاحب النعا"وفوق الالف: ن. اما في(ب،

ط، ج)فحذفو الكلمتين، واستراحوا. وكذ فعل السيوطي إو ناسخ كتابه شرح

الصدور (38 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت