الأرض كلها لوجدتموه فيه (1) ، فانطلقنا فوضعناه في بعضها. فلما رجعنا
أتينا أهله بمتيع (2) له معنا، فقلنا لامراته: ما كان يعمل زوجك؟ قالت: كان
يبيع الطعام، فياخذ منه كل يوم قوت أهله، ثم يقرض القصل (3) مثله (4) ،
فيلقيه فيه (5) .
وقال ابن أبي الدنيا (6) : حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثني أبو
إسحاق صاحب الشاء (7) قال: دعيت إلى ميت لأغسله، فلما كشفت الئوب
كذا في جميع النسخ. ولعل المقصود: في لحده. وفي كتاب القبور:"فيها".
تصغير"متاع".
وهو ما يخرج من الطعام فيرمى به، ومثله: القصمالة. قال اللحياني: هي ما يخرج من
الطعام، فيرمى به، ثم يداس الثانية، وذلك إذا كان أجل من التراب والدقاق قليلا.
انظر: اللسان (1 1/ 558) . وفي كتاب لعقوبات:"ثم ينظر مثله من الشعير"
والقصب، فيقطعه، ويخلطه في طعامه". وفي شعب الايمان:"ثم ينظر مثله من
قصب الشعير". ولعل القصب تحريف القصل."
(ب، ط) :"منه".
أخرجه ابن إ بي الدنيا في كتاب القبور (28 1) والعقوبات (338) .
في كتاب القبور (9 2 1) .
رسمها في الاصل:"السا"وفوقها تضبيب. وفي ا لحاشية:"ط"فأثبت صاحبا نشرتي
دار ابن تيمية ودار بن كثير"الشاط". والظاهر أنها"ظ"لمعجمة وهو رمز معروف
لما فيه نظر. وفي كتاب القبور:"الشاة"، فأقرب ما يكون منه ومن رسم لاصل:
"الشاء"جمع الشاة كما اثبتنا.
وفي (ن) :"صاحب ابي". وفي (غ) :"صاحب النعا"وفوق الالف: ن. اما في(ب،
ط، ج)فحذفو الكلمتين، واستراحوا. وكذ فعل السيوطي إو ناسخ كتابه شرح
الصدور (38 2) .