عن وجهه إذا بحية قد تطوقت على خلقه. فذكر من غلظها، قال: فخرجت
ولم أغسله. فذكروا أنه كان يسمث الصحابة رضي الله عنهم.
وذكر ابن أ بي الدنيا (1) ، عن سعيد بن خالد بن يزيد (2) الانصاري، عن
رجل من أهل البصرة كان يحفر القبور. قال: حفرت قبرا ذات يوم، ووضعت
رأسي قريبا منه، فأتتني امرأتان في منامي، فقالت إحداهما: يا عبد الله،
نشدتك [45 ب] بالئه إلا صرفت عنا هذه المرأة، ولم تجاورنا بها. فاستيقظت
فزعا، فاذا (3) بجنازة امرأة قد جيء بها. فقلت: القبر وراءكم، فصرفتهم عن
ذلك القبر. فلما كان بالليل إذا أنا بالمرأتين في منامي تقول إحداهما: جزاك
الله عنا خيرا، فلقد صرفت عنا شرا طويلا. قلت (4) : ما لصاحبتك لا
تكلمني، كما تكلميني (5) أنت؟ قالت: إن هذه ماتت عن غير وصية وحق
لمن مات عن غير وصية (6) ألا يتكفم إلى يوم القيامة.
ه (7) الاخحار و ضعافها و ضعاف أضعافها - مما لا يتسمع لها
وهد.
= وممن لقب بصاحب الشاء: ابو سعيد سكن بن أبي خالد، يروي عن الحسن. ويقال
له أيضا: صاحب لغنم. انظر: الزهد لاحمد (0 27) و لجوع لابن ابي الدنيا (0 0 2) .
ومنهم حلف بن عنبس صاحب الشاء. انظر: الإكمال (6/ 82) .
(1) في كتاب القبور (137) .
(2) (ب، ج) :"فلد".
(3) (ط) :"واذا".
(4) (ط) :"فقلت".
(5) كذا بحذف نون الرفع في جميع النسخ وكتاب القبور.
(6) "وحق. . . وصية"ساقط من (ن) .
(7) ما عدا (ا، ق، غ) :"فهذه".