فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 850

عن وجهه إذا بحية قد تطوقت على خلقه. فذكر من غلظها، قال: فخرجت

ولم أغسله. فذكروا أنه كان يسمث الصحابة رضي الله عنهم.

وذكر ابن أ بي الدنيا (1) ، عن سعيد بن خالد بن يزيد (2) الانصاري، عن

رجل من أهل البصرة كان يحفر القبور. قال: حفرت قبرا ذات يوم، ووضعت

رأسي قريبا منه، فأتتني امرأتان في منامي، فقالت إحداهما: يا عبد الله،

نشدتك [45 ب] بالئه إلا صرفت عنا هذه المرأة، ولم تجاورنا بها. فاستيقظت

فزعا، فاذا (3) بجنازة امرأة قد جيء بها. فقلت: القبر وراءكم، فصرفتهم عن

ذلك القبر. فلما كان بالليل إذا أنا بالمرأتين في منامي تقول إحداهما: جزاك

الله عنا خيرا، فلقد صرفت عنا شرا طويلا. قلت (4) : ما لصاحبتك لا

تكلمني، كما تكلميني (5) أنت؟ قالت: إن هذه ماتت عن غير وصية وحق

لمن مات عن غير وصية (6) ألا يتكفم إلى يوم القيامة.

ه (7) الاخحار و ضعافها و ضعاف أضعافها - مما لا يتسمع لها

وهد.

= وممن لقب بصاحب الشاء: ابو سعيد سكن بن أبي خالد، يروي عن الحسن. ويقال

له أيضا: صاحب لغنم. انظر: الزهد لاحمد (0 27) و لجوع لابن ابي الدنيا (0 0 2) .

ومنهم حلف بن عنبس صاحب الشاء. انظر: الإكمال (6/ 82) .

(1) في كتاب القبور (137) .

(2) (ب، ج) :"فلد".

(3) (ط) :"واذا".

(4) (ط) :"فقلت".

(5) كذا بحذف نون الرفع في جميع النسخ وكتاب القبور.

(6) "وحق. . . وصية"ساقط من (ن) .

(7) ما عدا (ا، ق، غ) :"فهذه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت