ستعر بحيالهم. ومن لفرقت احزاوه لا يمتنع على من هو على كل شيء
قدير ان يجعل للروح اتصالا بتلك الاجزاء، على تباعد ما بينهما (2) وقربه،
ويكون في تلك الاجزاء شعور بنوع من الا لم واللذة.
واذا كان الله سبحانه وتعا لى قد جعل في الجمادات شعورا (3) وإدراكا
تسيح ربها به، وتسقط (4) الحجارة من خشيته، وتسجد له الجبال والشجر،
وتسبحه الحمى والمياه والنبات.
قال تعالى: