فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 850

فلو كان الميت بين الناس موضوعا لم يمتنع أن يأتيه الملكان ويسألانه،

من غير أن يشعر ا لحاضرون بذلك، ويجيبهما من غير أن يسمعوا كلامه،

ويضربانه من غير أن يشاهد ا لحاضرون ضربه. وهذا الواحد منا ينام إ لى

جنب صاحبه، فيعذب في النوم، ويضرب، ويأ لم، وليس عند المستيقظ خبر

من ذلك البتة، وقد يسري (1) اثر الضرب والا لم إلى جسده.

ومن أعظم ا لجهل استبعاد شق الملك الارض والحجر، وقد جعلها (2)

الله سبحانه له (3) كالهواء للطير، ولا يلزم من حجبها للأجسام الكثيفة

[46 ب] أن تتولج فيها حجبها للأرواح اللطيفة. وهل هذا إلا من أفسد

القياس؟ وبهذا وأمثاله كذبت الرسل صلوات الله وسلامه عليهم.

فضل

الأهر الساببع (4) : أنه غير ممتنع أن ترد الروح (5) إلى المصلوب والغريق

والمحترق (6) ونحن لا نشعر بها، إذ ذلك الرد نوع آخر غير المعهود. فهذا

المغمى عليه والمسكوت (7) والمبهوت أحياء، و رواحهم معهم، ولا

(1) ما عدا (ا، غ) :"سرى".

(2) (ق) :"جعلهما".

(3) "له"لم يرد في (ا، غ) .

(4) (ق، ب، ط، ج) :"الثامن"، والصواب ما اثبتنا من الاصل و (ن، غ) وقارن هذا الامر

بالوجه الثالث من جواب القرطبي في التذكرة (376) .

(5) في (ا، غ) :"الروح ترد".

(6) كذا في الاصل. وفي (ق، ب، ط، غ) :"المحرق". وفي (ن، ج) :"الحريق".

(7) يععي من اصابته السكتة. والكلمة لم ترد في المعجمات. وفي التذكرة: صاحب

السكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت