فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 850

وأما الجواب المفصل، فهو أن نعيم البرزخ (1) وعذابه مذكور في

القران في غير موضع. فمنها: قوله تعا لى: [الانعام: 93] .

وهذا خطاب لهم عند الموت قطعا (2) ، وقد أخبرت الملائكة - وهم

الصادقون - نهم حينئذ يجزون عذاب الهون. ولو تاخر عنهم ذلك إلى

انقضاء الدنيا لما صح ان يقال لهم:! ائيوم تخزؤت >.

ومنها (3) قوله تعالى: < فوقحه الله سيات ما! روا وحاق ئال

فرعون سوء العذاب! النار يعرضون عدئها غدوا وعشيا ويؤم تقوم الساعة

أدخلوا ءال فرعوت اشد ائعذاب > [غافر: 45 - 46] . فذكر عذاب الدارين

ذكرا صريحا لا لحتمل غيره.

ومنها قوله تعا لى: < فذرهم حتي يلقوا يؤمهم الذي فيه يصعقون! يؤم لا

يغنى عنهتمكيدهم شئا ولا هم ين! ون! وإن ل! زين ظدوا عذابا دون ذلك ولبهن

أكزهئم لا يعلمون > [الطور: 45 - 47] وهذا يحتمل ان (4) يراد به عذابهم بالقتل

-معديكرب رضي الله عنه وإسناده صحيح. وصححه المصنف في التبيان في ايمان

القرآن (ص 0 37) . وانظر: السلسلة الصحيحة (0 287) . (قا لمي) 0

(1) ما عدا (ا، ق، غ) :"الروح"، تصحيف. و في (ق) :"النعيم"، خطا.

(2) لم يرد"قطعا"في (ا، ق، غ) .

(3) "منها"من (ا، ق، غ) .

(4) في (ب، ط، ج) :"الذي". تحريف اختل به المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت