وهذا نظير قول النبي محك! ي!:"فيفتح له طاقة الى النار، فياتيه من حرها"
وسمومها" (1) . ولم يقل: فيأتيه حرها وسمومها، فان الذي وصل إليه بعض"
ذلك، وبقي له أكثر. والذي ذاقه أعداء الله في الدنيا بعض العذاب الادنى،
وبقي لهم ما هو أعظم منه.
ومنها: قوله تعا لى: [الواقعة: 83 - 96] (2) ، فذكر هاهنا
أحكام الأرواح عند الموت، وذكر في أول السورة احكامها يوم المعاد
الاكبر (3) ، وقدم ذلك على هذا تقديم الغاية (4) ، إذ هي أهم واولى بالذكر.
وبحعلهم عند الموت ثلاثة اقسام، كما جعلهم في الاخرة ثلاثة اقسام.
ومنها: قوله تعا لى: < كاشها المس المدحة! ازجى اك رئك راضية! ضية
! فاذخلى في! دى! وا"خلى جضى) (5) [الفجر: 27 - 30] . وقد اختلف السلف"
(1) سبق تخريجه في المسالة السادسة.
(2) في (ن) اكتفى الناسخ بكتابة الآيات إلى"المقربين"ثم قال:"إ لى اخرها".
(3) ما عدا (ا، غ) :"الآخر". وانظر: المسألة الرابعة عشرة، وطريق الهجرتين (0 2 4) .
(4) زاد في (ق) :"للقائه".
(5) هنا ايضا اثبت ناسخ (ن) الآيتين 27 - 28 ثم قال: إلى اخر الاية.