فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 850

وهذا نظير قول النبي محك! ي!:"فيفتح له طاقة الى النار، فياتيه من حرها"

وسمومها" (1) . ولم يقل: فيأتيه حرها وسمومها، فان الذي وصل إليه بعض"

ذلك، وبقي له أكثر. والذي ذاقه أعداء الله في الدنيا بعض العذاب الادنى،

وبقي لهم ما هو أعظم منه.

ومنها: قوله تعا لى: [الواقعة: 83 - 96] (2) ، فذكر هاهنا

أحكام الأرواح عند الموت، وذكر في أول السورة احكامها يوم المعاد

الاكبر (3) ، وقدم ذلك على هذا تقديم الغاية (4) ، إذ هي أهم واولى بالذكر.

وبحعلهم عند الموت ثلاثة اقسام، كما جعلهم في الاخرة ثلاثة اقسام.

ومنها: قوله تعا لى: < كاشها المس المدحة! ازجى اك رئك راضية! ضية

! فاذخلى في! دى! وا"خلى جضى) (5) [الفجر: 27 - 30] . وقد اختلف السلف"

(1) سبق تخريجه في المسالة السادسة.

(2) في (ن) اكتفى الناسخ بكتابة الآيات إلى"المقربين"ثم قال:"إ لى اخرها".

(3) ما عدا (ا، غ) :"الآخر". وانظر: المسألة الرابعة عشرة، وطريق الهجرتين (0 2 4) .

(4) زاد في (ق) :"للقائه".

(5) هنا ايضا اثبت ناسخ (ن) الآيتين 27 - 28 ثم قال: إلى اخر الاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت