فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 850

وفي حديث الربيع بن أنس!، عن أبي العالية، عن أبي هريرة:"ثم أتى"

على قوم ترضخ رؤوسهم بالصخر، كلما رضخت عادت، لا يفتر عنهم من

ذلك شيء"وقد تقدم."

و (1) في الصحيح (2) في قصة الذي لبس بردين، وجعل يصثي يتبختر:

"فخسف الله به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة".

وفي حديث البراء بن عازب قي قصة الكافر:"ثم يفتح له باب (3) الى"

النار، فينظر إلى مقعده فيها حتى تقوم الساعة". رواه الامام أحمد (4) . وفي"

بعض طرقه:"ثم يخرق له خرقا الى النار، فياتيه من غمها ودخا نها ا لى يوم"

القيامة" (5) ."

النوع الثاني: إلى (6) مدة، ثم ينقطع! وهو عذاب بعض العصاة الذين

خفت جرائمهم، فيعذب بحسب جرمه (7) ، ثم يخفف عنه؛ كما يعذب في

النار مدة، ثم يزول عنه العذاب.

وقد ينقطع عنه العذاب بدعاء أو صدقة أو استغفار، أو ثواب حج، أ و

قراءة تصل إليه من بعض أقاربه أو غيرهم. وهذا كما يشفع الشافع في

(1) الواو ساقطة من (ا، ب، غ) .

(2) اخرجه البخاري (5789) ومسلم (88. 2) من حديث ا بي هريرة.

(3) (ق) :"بابا".

(4) سبق تخريجه في المسالة السادسة (ص 131) .

(5) نحوه في فتاوى ابن حجر في اخر كتابه الامتاع (75) . ولعله صادر عن كتاب الروح.

(6) (ب) :"أنه"، تحريف.

(7) (ط) :"جريمته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت