المعذب في الدنيا (1) ، فيخلص من العذاب بشفاعته (2) ؛ لكن هذه شفاعة قد
تكون بدون (3) إذن المشفوع عنده. والله تعالى لا يتقذم أحا بالشفاعة بين
يديه إلا من بعد إذنه، فهو الذي يأذن للشافع أن يشفع إذ[أراد أن يرحم
المشفوع له (4) .
ولا يغتر (5) بغير هذا، فانه شرك وباطل يتعالى الله عنه: [البةرة: 255] ،
[الانبياء: 28] ،