تذهب في الأرض حيث شاءت (1) .
وقالت طائفة: أرواح المؤمنين عن يمين ادم، و رواح الكفار عن شماله.
وقالت طائفة أخرى منهم ابن حزم (2) : مستقرها حيث كانت قبل حلق
أجسادها.
قال (3) : والذي نقول به (4) في مستقر الأرو 1ج هو ما قاله الله عز وجل
ونبيه ع! رو، لا نتعداه. فهو البرهان الواضح، وهو أن الله عز وجل قال: