وقال صفوان بن عمرو: سألت عامر بن عبد الله أبا اليمان: هل لانفس
المؤمنين مجتمع؟ فقال: إن الارض التي يقول الله تعا لى: < ولند! تننا
فى ألربور من بعد لذكرأن ا! رض يرثها عبادي ا! لصت) [الانبياء: 5 0 1]
قال: هي الارض التي يجتمع إليها أرواح المؤمنين (1) حتى يكون البعث (2) ،
وقالوا: هي الارض التي يورثها الله المؤمنين في الدنيا.
وقال كعب: أرواح المومنين في عليين في السماء السابعة، وأرواح
الكفار في سخين في الارض السابعة تحت خد إبليس (3) .
وقالت طائفة: أرواح المؤمنين ببئر زمزم، و رواح الكفار ببئر
برهوت (4) .
وقال سلمان الفارسي: أرواح المؤمنين (5) في برزخ من الارض تذهب
حيث شاءت، و رواح الكفار في سخين (6) . وفي لفظ عنه: نسمة المؤمن
(1) زاد في (ط) :"في الدنيا".
(2) قال السيوطي في شرح الصدور (0 33) :"أخرجه ابن ممده. وهذا غريب جدا."
وتفسير الاية بذلك أغرب". وأخرجه ابن جرير في تفسيره (6 1/ 437) . وانظر:"
الاهوال (4 1 1) . وسيا تي الكلام على الاية.
(3) أخرجه ابن المبارك في الزهد (1223) و لطبري في التفسير (4 2/ 94 1، 95 1)
وسيا تي الاثر كاملا عند مناقشة القائلين بان أرواح المؤمنين عند دله تعا لى ولم
يزيدوا على ذلك.
(4) أخرجه ابن ا بي الدنيا في ذكر الموت (1 4 5، 42 5) عن علي بن أبي طالب.
(5) (ط) :"إن أرواح المؤمنين". وقد سقط من (ب، ج) :"أرواح ... من لارض".
- (6) أخرجه ابن المبارك في الزهد (429) وابن ابي الدنيا في ذكر الموت (43 5) .