فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 850

باعظم منك تقى في الحساب إذا النسمات نفضن الغبارا

يعني: إذا بعث الناس من قبورهم يوم القيامة.

وقال الخليل بن أحمد: النسمة: الانسان. قال: والنسمة الروج.

والنسيم: هبوب الريح (1) .

وقوله:"تعلق في شجر الجنة"، يروى بفتح اللام، وهو الاكثر، ويروى

بضم اللام، والمعنى و 1 حد، وهو: الاكل والرعي. يقول: تاكل من ئمار

ا لجنة، وترعى (2) وتسرح بين أشجارها (3) . والعلوقة والعلاق والعلوق:

ا! ل والرعي (4) . تقول العرب: ما ذاق اليوم علوقا أي: طعاما. قال

الربيع بن زياد يصف الخيل (5) :

الرمة. والصواب انه للأعشى من قصيدة يمدح بها قيس بن معديكرب.

وصلة البيت قبله في ديوانه (1/ 0 0 2) :

وما أيبلي على هيكل بناه وصلب فيه وصارا

يراوج من صلو ت الملب! طورا سجودا وطورا جؤارا

باعظم منك

وقي الديوان:"منه". وقد تصحفت"نقضن"و"تقى دا و"منك"في النسخ ا لخطية."

(1) كتاب العين (7/ 275) .

(2) "ترعى"لم ترد في (ا، ق، غ) .

(3) كذا قال في التمهيد (1 1/ 59) إن معنى"تعلق"بضم اللام وفتحها واحد. وقي

الاستذكار (3/ 0 9) :"وفي قول ابن مسعود:"تسرح با لجعة"ما يعضد رواية من"

روى"تعلق"بفتح اللام؟ لان مععى ذلك: تسرح. ومن روى"تعلق"فالمعنى فيه عند

اهل اللغة: تاكل وترعى". وما قاله في التمهئلا أصح."

(4) يقصد ما يؤكل وما يرعى، أي الاسم لا لمصدر.

(5) من ابيات له في الحماسة (1/ 495) و لاغا ني (17/ 130) وغيرهما. وكذا"علوقة"-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت