فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 850

ثم ذكر حديث الاعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال: سالنا

عبد الله بن مسعود عن هده الاية < ولا تخسبن الذين قتلو في سبمل لله اموتا في

أخابر عند رنهغ ززفون > (1) 11 ل عمران: 169] فقال: اما انا قد سالنا عن ذلك،

فقال:"أرواحهم في جوف طير خضر تسرح في الجنة في أيها شاءت، ثم"

تأوي الى تلك القناديل. فاطلع إليهم ربك اطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئا؟

قالوا: وافي شيء (2) نشتهي، ونحن [62 أ] نسرح من الجنة حيث نشاء! ففعل

بهم ذلك (3) ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لم يتركوا من أن يسالوا قالوا: يا

رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى. فلما

رأى أن ليس لهم حاجة تركوا".والحديث في صحيح مسلم (4) ."

قلت: وفي صحيح البخاري (5) عن أنس أن أم الربيع بنت البراء -

وهي (6) أم حارثة بن سراقة - أتت النبي ع! ج!، فقالت: يا نبيئ الله، ألا تحدثني

عن حارثة؟ - وكان قتل يوم بدر، أصابه سهم غرب (7) - فان كان في ا لجنة

صبرت، وان كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء. فال:"يا أم حارثة، انها"

جنان (8) ، وان ابنك أصاب الفردوس الأعلى"."

(1) الاية فيما عدا (أ، ق، غ) إلى ه

(2) ما عدا (ا، ق، غ) :"أي شيء"دون الواو.

(3) (ق) :"ذلك بهم".

(4) برقم (1887) وقد تقدم في المسالة الخامسة (ص 2 1 1) .

(5) برقم (9 280) .

(6) "وهي لا ساقط من (ط) ."

(7) وهو الذي لا يدرى راميه.

(8) بعدها في (ق) :"في ا لجنة". وكذا في الصحيح في كتاب الجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت