واما قول من قال: انها (1) تجتمع في الأرض التي قال الله فيها: < ولقد
! تئنا في ألربور من بعد كر أن الأرض يرثها عبادي الضلحوت>
1 الانبياء: 5 0 1] فهذا إن كان قاله (2) تفسيرا للاية، فليس هو تفسيرا لها.
وقد اختلف الناس قي الارض المذكورة هنا. فقال سعيد بن جبير عن
ابن عباس: هي أرض ا لجنة (3) . وهذا قول اأكثر المفسرين.
وعن ابن عباس (4) قول اخر: إنها الدنيا التي فتحها الله على أمة محمد
عفرو (5) .
وهذا القول هو الصحيح، ونظيره قوله تعا لى في سورة النور: < وعد لله
الذين 0 امنو منكؤ وصعملؤا الضنلشت ليستخافنهم في الأرض! ما ستخلف
الذدى من قئلهم > 1 النور: 5 5].
وقي الصحيح عن النبي ع! قال:"زويت لي الأرض مشارقها"
ومغاربها، وسيبلغ ملك امتي ما زوي لي منها" (6) ."
(1) "إنها"ساقطة من (ب، ج) .
(2) (ن) :"قد قاله".
(3) أخرجه الطبري في تفسيره (6 1/ 435) وابن ا بي حاتم (13 6 4 1، 4 1 6 4 1) .
(4) "هي. . . عباس لا ساقط من (ط) ."
(5) أخرجه الطبري (6 1/ 435) وابن أ بي حاتم (5 1 6 1 4 1) .
(6) اخرجه مسلم (2889) من حديث ثوبان.