فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 850

السابعة، فكيف تكون عن يمينه؟ وكيف يراها النبي! ك! يو هناك في السماء

الدنيا؟

فا لجواب من وجوه:

أحدها (1) : أنه لا يمتنع كونها عن يمينه في جهة العلو، كما كانت أرواح

الاشقياء عن يساره في جهة السفل.

الثاني: انه غير ممتنع أن تعرض على النبي! شعيم في سماء الدنيا، وان كان

مستقرها فوق ذلك.

الثالث: أنه لم يخبر أنه رأى أرواح السعداء جميعا (2) هناك، بل قال:

"فاذا عن يمينه أسودة، وعن يساره أسودة". ومعلوم قطعا ن روح إبراهيم

وموسى فوق ذلك في السماء 701 ا] السادسة والسابعة. وكذلك الرفيق

الاعلى أرواحهم فوق ذلك. وأرواح السعداء (3) بعضها على من بعض

بحسب منازلهم، كما أن أرواح الاشقياء بعضها أسفل (4) من بعض بح! سب

منازلهم (5) . والله أعلم.

(1) (ب، ط، ن، ج) :"وجهين احدهما"مع ذكر الوجوه الثلاثة! واصلح بعضهم في (ن) :

"وجره!، رب"أحد هما"."

(2) (ن) :"جميعها". (ب، ط، ج) :"رأى السعداء جميعها!."

(3) (ن) :"الشهداء".

(4) (ط) :"أعلى".

(5) "كما ن. . . منازلهم"ساقط من (ب، ن، ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت