فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 850

اخبر عليه السلام ان"الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما"

تناكر منها اختلف" (1) ."

قال: و خذ عز وجل عهدها وشهادتها، وهي مخلوقة مصورة عاقلة،

قبل أن يأمر الملائكة بالسجود لادم، وقبل ان يدخلها في الاجساد،

وا لاجساد يومئذ تراب.

وقال: لان الله تعا لى [ذكر] (2) ذلك بلفظة"ثم"التي تو.*نب التعقيب

والمهلة. ثم اقرها سبحانه حيث شاء، وهو البرزخ الذي ترجع إليه (3) عند

الموت (4) .

وسنذكر ما في هذا الاستدلال عند (5) جواب سؤال السائل عن

الارواح: أهي (6) مخلوقة مع الابدان أم قبلها؟ إذ الغرض هنا الكلام على

مستقر الأرواح بعد الموت.

وقوله:"إنها تستقر في البرزخ الذي كانت فيه قبل خلق الاجساد"مبني

(1) سبق تخريجه في (ص 277) .

(2) في (ب، ج) :"حلف". وفي العسخ الاخرى جميعا - خطية كانت او مطبوعة:

"حلق". ولا معنى للخلق بلفظة"ثم"ه والظاهر أنه تحريف ما اثبتناه من كتاب بن

حزم. ولما اشكل على ناسخ (ط) غير"بلفظة"إلى"بلطفه". واسقط ناسخا(ب،

ج):"ذلك بلفظة".

(3) "إليه"ساقط من الاصل.

(4) الفصل لابن حزم (2/ 1 32) .

(5) (ب، ط، ج) :"عن"، خطأ.

(6) (ق) :"هل"موضع"أهي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت