على كل خير، و رشدهم، ودعاهم إليه. و"من دعا الى هدى، فله من الأجر"
مثل [91 ب] أجور من اتبعه، من غير أن ينقص من أجورهم شيء" (1) . وكل"
هدى وعلم فانما ناله أمته على يده، فله مثل أجر من ائبعه، أهداه إليه أو لم
يهده. والله أعلم (2) .
(1) أخرجه مسلم (674 2) من حديث أ بي هريرة.
(2) انظر في هذه المسألة جامع المسائل (4/ 43 2 - 99 2) ومجموع الفتاوى
(1/ 1 9 1، 327) ، (26/ 56 1) ، وقد لخص كلام المصنف شارح الطحاوية (465)
حسب منهجه.