فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 850

فقال:"يا بلال، أين ما قلت لنا؟"فقال: والذي بعثك بالحق، ما لقيت عليئ

نومة مثلها! فقال رسول الله! ك! ي!:"ان الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها"

حين شاء"."

فهذه الروح لمقبوضة هي النفس التي يتوفاها الله حين موتها وفي

منامها، وهي التي يتوفاها ملك الموت (1) ، وهي التي تتوفاها رلسل الله

سبحانه. وهي التي يجلس الملك عند رأس صاحبها، ويخرجها (2) من بدنه

كرفا، ويكفنها (3) بكفن من ا لجنة أو النار، ويصعد بها إلى السماء، فتصلي

عليها الملائكة أو تلعنها، وتوقف بين يدي ربها، فيقضي فيها مره. ثم تعاد

إ لى الارض فتدخل بين الميت وأكفانه، فتسأل وتمتحن وتعاقب وتنم.

وهي التي تجعل في اجواف الطير الخضر تاكل وتشرب من ا لجنة. وهي

التي تعرض على النار غدوا وعشيا (4) .

وهي التي (5) تؤمن وتكفر، وتطيع وتعصي. وهي الامارة بالسوء، وهي

اللوامة، وهي المطمئنة إلى ربها وأمره وذكره. وهي التي تعذب وتنعم (6) ،

وتسعد وتشقى، وتحبس وترلسل، وتصح وتسقم، وتلذ وتا ل!، وتخاف

و تحزن.

(1) "وهي. . . الموت"ساقط من (ن) .

(2) (ن) :"ليخرجها".

(3) (ب، ج) :"يلفها".

(4) الاحاديث الشواهد على الامور المذكورة قد تقدمت في المسألة السادسة.

(5) "التي"ساقط من (ب، ج) .

(6) (ط) :"تنعم وتعذب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت