فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 850

وأجارف ا لجولان: جبا لها (1) ، وحوران: الارض التي إلى جانبها.

وقال هذا القائل: إن في قوله تعالى: (2) [الاعراف: 172، 173] دليلا على هذا التاويل؛ لانه عز وجل أعلم

ان هذا الأخذ للعهد عليهم لئلا يقولوا يوم القيامة: إنا كتا عن هذا غافلين.

والغفلة هاهنا لا تخلو من أحد وجهين: إما أن تكون عن يوم القيامة، ا و

عن أخذ الميثاق. فاما يوم القيامة: فلم يذكر سبحانه في الكتاب أنه أخذ

عليهم عهدا وميثاقا بمعرفة البعث وا لحساب، وإنما ذكر معرفته فقط. وأما

أخذ الميثاق، فالأطفال و لاسقاط إن كان هذا العهد ماخوذا عليهم -كما قال

المخالف - فهم (3) لم يبلغوا بعد أخذ هذا الميثاق عليهم مبلغا يكون منهم

= فهذا ينبئ بان التحريف وقع في الاصل.

والبيت من قصيدة يرثي بها النابغة النعمان بن الحارث الغ! ا ني، ويصور عظم

المصاب، وهو المراد ب"ربه". ورواية الاصمعى:"فقد ربه". وما هنا رواية ابن

السكيت. انظر ديوان النابغة (1 2 1، 4 5 2) والاغا ني (8/ 4 1 2) و لصاحبي (268) .

و"منها"كذا في (ا، ق، غ، ط) . و في (ب، ج، ن) :"فيها". والرواية: منه.

(1) كذا وردت الكلمة وتفسيرها. ولم اجد"اجارف"في كتب اللغة بمعنى ا لجبال ا و

غيره. وهي مخلة بوزن البيت ايضا. والصواب:"حارث ا لجولان"كما سبق.

قال الجوهري: ا لحارث: قلة من قلل ا لجولان، وهو جبل بالشام. الصحاح(حرث

(2) كذا ورد قوله تعا لى في (ط، ب، ج) على قراءة ا بي عمرو:"يقولوا"بالياء في الآيتين.

وقد سبق مثل ذلك. وفي (ن) :"تقولوا"على القراءة المشهوره.

(3) (ط) :"فيهم". و في (ب، ج، ن) :"لهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت