فهرس الكتاب
الصفحة 630 من 850
الاحوال مختلفة؛ لان (1) الصلصال غير ا لحماة، وا لحماة غير التراب، إلا ا ن
مرجعها كلها في الأصل (2) إلى جوهر واحد، وهو التراب، ومن التراب
تدرجت هذه الاحوال.
فقوله سبحانه:
حجم الخط: