فهرس الكتاب
المكنية فيها، وهو (1) مضاف إليها، كما كان آدم مضافا إليه هناك، وليسا
جميعا بالمقصودين - في الظاهر - بالخبر. ولا يحتمل أن يكون قوله:
للأعناق، لأن وجه جمعها: خاضعات. ومنه قول الشاعر (2) :
وتشرق بالقول الذي قد أذعته كما شرقت صدر القناة من الدم
صعص
فالصدر مذكر، وقوله:"شرقت"انث لاضافة الصدر إلى القناة.
فصل
فهذا بعض كلام السلف و لخلف في هذه الاية. وعلى كل تقدير، فلا
تدل على خلق الأرواح قبل الاجساد حلقا مستقرا، وإنما غايتها أن تدل على
إخراج صورهم و مثالهم في صور الذر، واستنطاقهم، ثم ردهم إلى أصلهم،
إن صح ا لخبر بذلك. والذي صح إنما هو إثبات القدر السابق، وتقسيمهم
إ لى شقي وسعيد.
واما استدلال ابي محمد بن حزم بقوله: