فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 850

المكنية فيها، وهو (1) مضاف إليها، كما كان آدم مضافا إليه هناك، وليسا

جميعا بالمقصودين - في الظاهر - بالخبر. ولا يحتمل أن يكون قوله:

للأعناق، لأن وجه جمعها: خاضعات. ومنه قول الشاعر (2) :

وتشرق بالقول الذي قد أذعته كما شرقت صدر القناة من الدم

صعص

فالصدر مذكر، وقوله:"شرقت"انث لاضافة الصدر إلى القناة.

فصل

فهذا بعض كلام السلف و لخلف في هذه الاية. وعلى كل تقدير، فلا

تدل على خلق الأرواح قبل الاجساد حلقا مستقرا، وإنما غايتها أن تدل على

إخراج صورهم و مثالهم في صور الذر، واستنطاقهم، ثم ردهم إلى أصلهم،

إن صح ا لخبر بذلك. والذي صح إنما هو إثبات القدر السابق، وتقسيمهم

إ لى شقي وسعيد.

واما استدلال ابي محمد بن حزم بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت