فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 850

والبغض. يبغضهم ويبغضونه، ويلعنهم ويلعنونه، ويحذرهم ويحذرون

فالأول يخالطهم و يحترز منهم، و لثا ني يتجنبهم ويلحقه أذاهم. الاول

داخل فيهم بالنصيحة والاحسان مع الاحتراز، والثاني خارج منهم مع الغش

و لدغل والبغض.

فصل

والفرق بين الفراسة والظن: أن الظن يخطئ ويصيب، وهو يكون مع

ظلمة القلب ونوره وطهارته ونجاسته. ولهذا أمر تعا لى باجتناب كثير

منه (1) ، وأخبر ان بعضه إثم.

و ما الفراسة فأثنى على أهلها ومدحهم في قوله: < إن في ذلك لأيخمز

لق! توكين > [الحجر: 75] قال ابن عباس وغيره: أي: المتفرسين (2) . وقال

تعا لى:

[البقرة: 273] ، وقال تعا لى: [محمد: 30] .

فالفراسة الصادقة لقلب قد تطهر وتصفى، وتنزه من الادناس، وقرب

(1) (ط) :"من الظن".

(2) ما عدا (ا، ق، غ) :"للمتفرسين". وهذا تفسير مجاهد. انظر: تفسير الطبري

(4 1/ 94) ، (17/ 0 12) . اما ابن عباس فقال:"للناظرين"كما أخرجه ابن ابي حاتم

(0 8 32 1) ، والطبري (4 1/ 5 9) ، (7 1/ 1 2 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت