فهرس الكتاب

الصفحة 801 من 850

من الله، قهو ينظر بنور الله الذي جعله في قلبه. وفي الترمذي وغيره من

حديث أ بي سعيد قال: قال رسول الله لمجي!:"اتقوا فراسة المؤمن، فانه ينظر"

بنور الله" (1) ."

وهذه الفراسة نشأت له من قربه من الله، فإن القلب إذ قرب من الله

انقطعت عنه معارضات السوء المانعة من معرفة ا لحق وادراكه، وكان تلقيه

من مشكاة قريية من الله بحسب قربه منه، و ضاء له النور بقدر قربه منه، فرأى

في [157 أ] ذلك النور ما لم يره البعيد المحجوب، كما ثبت في الصحيح من

حديث أبي هريرة رضد الله عنه عن النبي شك! يم فيما يروي عن ربه عز وجل أنه

قال:"ما تقرب إلى عبدي بمثل (2) ما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرب"

إ لي بالنوافل حتى أحبه، فاذا أحببته كنت سمعه الذي يسمعه به، وبصره الذي

يبصر به، ويده التي يبطنر بها، ورجله التي يمثصي بها. فبي يسمع، وبي يبصر،

وبي يبطنر، وبي يمثي" (3) ."

(1) اخرجه الترمذي (3127) من طريق عمرو بن قيس، عن عطية، عن ابي سعيد، وزاد

في اخره:"ثم قرا < ن في ذ لك لأئمخ للمتوحمين) وضعفه بقوله:"هذا حديث غريب،

إنما نعرفه من هذا الوجه". وسبب ضعفه هو عطية بن سعد العوفي."

ومن هذا الوجه اخرجه العقيلي في الضعفاء (4/ 129) ، ثم اخرجه من وجه اخر عن

عمرو بن قيس الملائي قال: كان يقال:"اتقوا فراسة المؤمن. . ."، ثم قال:"وهذا"

اولى"أي انه حكمة وليس بحديث. ويروى عن صحابة آخرين ولم يصح منها شيء."

راجع السلسلة الضعيفة (1 182) . (قالمي) .

(2) ما عدا (أ، ق، غ) :"بمثل اد ء".

(3) اخرجه البخاري (2 0 65) إلا قوله:"فبي يسمع"إلى آخره. وقد عزاه المؤلف إ لى

البخاري مع هذه الزيادة في الداء والدواء (430) وروضة المحبين (4 5 5) ، -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت